أساسيات التصوير الفلكي

8 دقائق قراءة
أساسيات التصوير الفلكي
صورة: Giles Laurent, CC BY-SA 4.0 · Wikimedia Commons

معلومات أساسية

الحد الأدنى من المعداتهاتف بوضع ليلي أو كاميرا بإعدادات يدوية، مع حامل ثلاثي
أسهل هدف أولالقمر، ثم الكواكب الساطعة القريبة من القمر
موسم درب التبانةيُرى مركز المجرة تقريبًا من مارس إلى أكتوبر من خطوط العرض الشمالية الوسطى
إعدادات درب التبانة المعتادةأوسع فتحة، ISO 1600–6400، نحو 10–25 ثانية
قاعدة 500أطول تعريض ≈ 500 ÷ الطول البؤري (إطار كامل) قبل أن تترك النجوم أثرًا
إعدادات القمرISO منخفض (100–400)، غالق سريع، نحو 1/125 إلى 1/500 ث
التركيزتركيز يدوي على نجم ساطع باستخدام العرض الحي المكبّر
الخطوات التاليةبرامج التكديس، متتبع نجوم، معالجة الصور الخام

باختصار

  • يمكنك البدء اليوم بهاتف، لكن الحامل الثلاثي هو الملحق الوحيد الذي تحتاجه حقًا.
  • لدرب التبانة استخدم عدسة واسعة وفتحة مفتوحة وISO عاليًا وتعريضًا نحو 10–25 ثانية.
  • تقدّر قاعدتا 500 وNPF أطول تعريض ممكن قبل أن يحوّل دوران الأرض النجوم إلى خطوط.
  • القمر ساطع، فيحتاج إلى تعريض قصير وISO منخفض، تمامًا كمشهد نهاري.
  • تكديس لقطات كثيرة واستخدام حامل متتبع يقللان التشويش ويكشفان تفاصيل أخفت.

ابدأ بما لديك

التصوير الفلكي هو التقاط صور سماء الليل، من مناظر طبيعية بسيطة مرصعة بالنجوم إلى صور مفصلة للمجرات. ولا تحتاج إلى معدات خاصة لتبدأ.

لكثير من الهواتف الحديثة وضع ليلي أو فلكي يلتقط عدة تعريضات ويدمجها تلقائيًا. ضع الهاتف على شيء ثابت، وأطفئ الفلاش، ودعه يعمل بضع ثوانٍ أو أكثر.

الكاميرا ذات التحكم اليدوي، مثل كاميرا بعدسات قابلة للتبديل أو كاميرا مدمجة متقدمة، تمنحك حرية أكبر. وصوّر بصيغة RAW إن استطعت، فهي تحتفظ بمعلومات أكثر بكثير للتحرير لاحقًا.

الحامل والتركيز والإعدادات الأساسية

تحتاج صور الليل إلى تعريض يمتد ثوانيَ كثيرة، فيجب أن تبقى الكاميرا ثابتة تمامًا. والحامل الثلاثي المتين، أو مشبك الهاتف، أنفع شيء تشتريه؛ ويمنع مؤقت الثانيتين أو جهاز التحكم عن بعد الاهتزاز عند الضغط على الزر.

يفشل التركيز التلقائي عادة في الظلام. فانتقل إلى التركيز اليدوي، وكبّر الشاشة على نجم أو كوكب ساطع، وأدر حلقة التركيز حتى يصير أصغر نقطة ممكنة.

أطفئ مثبّت الصورة حين تكون على حامل ثلاثي، واضبط توازن اللون الأبيض على قيمة ثابتة نحو 3500–4500 K لتبقى الألوان متسقة. ثم التقط صورة تجريبية، وافحصها مكبّرة، واضبط الإعدادات.

صور درب التبانة واسعة المجال

يقع المركز الساطع لدرب التبانة نحو القوس والعقرب. ومن خطوط العرض الشمالية الوسطى أفضل رؤيته تقريبًا من مارس إلى أكتوبر، فيشرق في الصباح الباكر في الربيع، ويقف في الجنوب مساءً في الصيف.

تحتاج إلى موقع مظلم حقًا وسماء بلا قمر. استخدم أوسع عدسة لديك، نحو 14–24 مم على كاميرا إطار كامل، بأوسع فتحة لها، مثل f/2.8 أو أقل.

ابدأ بـISO 3200 وتعريض نحو 15–20 ثانية، ثم اضبط. وشجرة أو صخرة أو مبنى في المقدمة يحوّل صورة السماء إلى مشهد له إحساس بالمكان.

قاعدة 500 وقاعدة NPF

لأن الأرض تدور، تنجرف النجوم عبر الإطار. فإن أطلت التعريض صارت خطوطًا قصيرة بدل نقاط. وتخبرك قاعدتان تقريبيتان بأطول تعريض آمن.

تقول قاعدة 500: اقسم 500 على الطول البؤري لعدستك. فمع عدسة 20 مم على كاميرا إطار كامل يكون ذلك نحو 25 ثانية؛ وعلى مستشعر مقصوص أصغر، اضرب الطول البؤري أولًا في معامل القص، نحو 1.5 أو 1.6.

تُظهر المستشعرات عالية الدقة اليوم الأثر أسرع، لذا يفضّل كثير من المصورين قاعدة NPF. فهي تراعي أيضًا الفتحة وحجم بكسلات المستشعر، وتعطي عادة زمنًا أقصر، غالبًا نحو نصف زمن قاعدة 500. وتحسبها لك حاسبات وتطبيقات مجانية؛ وعمليًا، التقط صورة تجريبية وكبّرها.

تصوير القمر

القمر مضاء بضوء الشمس الكامل، فتعامل معه كموضوع نهاري. استخدم ISO منخفضًا نحو 100–400، وفتحة نحو f/8، وسرعة غالق عالية نحو 1/125 إلى 1/500 ثانية.

العدسة المقرّبة ذات 200 مم أو أكثر تجعل القمر يملأ جزءًا مفيدًا من الإطار. وقد تنجح الهواتف جيدًا حين تُثبّت على عينية تلسكوب أو منظار بمحوّل.

تظهر أكثر التفاصيل على امتداد خط الفصل، الخط بين الليل والنهار على القمر. فهناك تلقي الفوهات ظلالًا طويلة، ولهذا يبدو نصف القمر غالبًا أجمل من البدر.

التكديس والحوامل المتتبعة

كل صورة تحتوي على تشويش، نمش محبب يخفي التفاصيل الخافتة. والتكديس يعني التقاط لقطات متطابقة كثيرة وترك البرنامج يحاذيها ويحسب متوسطها؛ فتتراكم الإشارة الحقيقية بينما ينعم التشويش العشوائي.

متتبع النجوم حامل آلي صغير يدير الكاميرا بسرعة دوران السماء نفسها، فيلغي أثر دوران الأرض. ويتيح تعريضًا بالدقائق لا بالثواني، فيكشف السدم والمجرات، لكن يجب ضبطه على القطب السماوي.

التلسكوبات الأكبر على الحوامل المحوسبة تفتح آفاقًا أكثر، لكن تعلمها يستغرق وقتًا. ويوصي معظم المصورين الفلكيين المتمرسين بإتقان الكاميرا والعدسة والمتتبع أولًا.

أساسيات المعالجة

المعالجة تُبرز ما التقطته الكاميرا. في أي برنامج تحرير صور، ابدأ بضبط توازن اللون الأبيض، ثم ارفع التباين برفق واخفض نقطة السواد لتبدو السماء داكنة دون أن تُطمس.

استخدم تقليل التشويش بحذر، فالإفراط فيه يجعل النجوم تبدو لطخات. والتعديلات الصغيرة في الوضوح وتشبع الألوان قد تُبرز ممرات الغبار في درب التبانة.

اسعَ إلى نتيجة طبيعية. واحتفظ بملفاتك الخام الأصلية لتعود إليها مع تحسن مهاراتك، وقارن بصور من مصادر موثوقة مثل ناسا أو المرصد الأوروبي الجنوبي للحصول على ألوان واقعية.

المصادر

تابع القراءة